– سﻻم عليكم
– و عليكم السﻻم
– الفيست ده مستورد وﻻ مصري ؟
– ﻻ مصري يا فندم
– فيه مستورد طيب؟
– ماهو مصري بس الخامات مستوردة.
– هو حضرتك ليك صلة قرابة من مصطفى بكري ؟

Advertisements

راكب المترو في طريقي للعودة للبيت.. الموبايل يطلع صوت، فتحت الموبايل لقيت ان في خبر إن نادي الزمالك أقال المدير الفني أحمد حسام (ميدو) و رجع حسام حسن.

لو اتكلمت مع معظم الناس الي ليهم في الكورة هيقولك يا عم كويس. حسام حسن برضه خبرة و متنساش هو عمل ايه مع الزمالك قبل كده. و هنا السؤال! بما إن حسام حسن بهذه العبقرية، الزمالك مشاه ليه قبل كده؟

هي ليست مشكلة الزمالك، وليست مشكلة رياضية من الأساس.. هي مشكلة في طريقة تفكيرنا كمصريين. المشكلة التي نرثها جيل بعد جيل!. إنه الخوف من المستقبل و ترك الماضي، المشيان جنب الحيط و لو خلصت الحيطة او لفت، يبقى للخلف دُر و نرجع عشان نفضل لامسين الحيطة.

نتذكر كلنا أثناء عصر مبارك، كان معظم الناس مكبوتة و أتذكر جيداً كم الدعاوي على حسني مبارك يومياً. لكن عند قيام الثورة و شعور المصريين بأن مبارك على وشك الرحيل. تحولت ناس كتير معه تحت غطاء “احنا شعب عاطفي”. و الحقيقة ليست لأننا شعب عاطفي بل لأننا شعب يخاف المستقبل. لو مبارك مشي، مين هيجي بعده؟ و لما المجلس الأعلى للقوات المسلحة مسك الحكم. ناس ليست بالقليلة طالبت بعودة مبارك للحكم!

و لما عملنا إنتخابات مجلس الشعب، بدل ما نجيب ناس نضيفة بعيداً عن النظام السابق. جبنا الإخوان المسلمين، أصلهم خبرة 80 سنة! أصلهم بيعرفوا ربنا. و لما حبينا نغير؟ رجعنا تاني للمجلس العسكري، و لما جت فرصة الإختيار، إختارنا رجل عسكري. ليس لأن الرجل العسكري قائد ولا لأنه تربى في مؤسسة عسكرية و يعرف الإنضباك و يستطيع العمل تحت أي ضغط. فقط لأننا نخاف المستقبل!

حتى لما بنعمل إختيارات على الفيسبوك.. ديماً بنقول نفسك مين يرجع يحكم مصر تاني “السادات ولا عبد الناصر و مبارك ولا مرسي؟” و كأن مصر مش ولادة زي ما بنقول! و كأن مصر لا تستطيع ان تنجب عظماء جدد.

و من هنا أصبحنا نخاف من التغيير في كل شئ! لما بنغير مدير فني، لازم نجيب واحد نعرفه! واحد فشل قبل كده.. لما نحب نغير رئيس، لازم نجيب واحد من جماعة او مؤسسة فشلت قبل كده. لما نحب نعمل فيلم، نسرق فيلم من برة يكون نجح قبل كده.

و الخوف من المستقبل ينتج عنه الوقوع في دائرة “إنعدام التفكير” لأنك لو فكرت هتغلط و لو غلطت، إنت مش عارف ممكن يحصل إيه بعدها! لو فكرت تغير وظيفتك، هتخاف لأنك ممكن تفشل في الجديدة! لو فكرت تغير حاجة في الشغل، هتخاف إنها متعجبش مديرك. لو فكرت تتكلم في الدين مع حد من غير دينك هتخاف لأنه ممكن يقنعك!! . لو فكرت تعمل مشروع، هتخاف لأنه ممكن يخسر! لو فكرت تشتغل في القطاع الخاص، هتخاف لأنهم ممكن يمشوك في أي لحظة. لينتهي بك المطاف في السير في نفس المسار الي كل الناس ماشية فيه. و بالتالي لا في حاجة هتتغير ولا حاجة هينصلح حالها.

في النهاية احب أختم بقصة واقعية.. سنة 1881 كان في واحد شغال في بنك، و في يوم من الأيام قرر الإستقالة من البنك و تركه الحياة الآمنة و المستقبل الميسور و فتح شركة تصوير فوتوجرافي، تقدر تقول استوديو تصوير!

بعد مرور سبع سنوات الشركة دي نجحت نجاح باهر.. الراجل ده إسمه جورج إيستمان صاحب شركة كوداك العالمية.

ياسر برهامي نائب رئيس الدعوة السلفية

ياسر برهامي نائب رئيس الدعوة السلفية‬ أصدر فتوى بجواز ترك الزوج زوجته لمغتصبيها لو ده هيعرض الزوج للموت

أولاً: يوجد حديث نبوي من ضمنه  “من قتل دون أهله فهو شهيد” و هو حديث صحيح -كما قال الألباني وغيره- وهو في مسند الإمام أحمد
و في تفسير الترمزي: “لأن المؤمن محترم ذاتا ودما وأهلا ومالا، فإذا أريد منه شيء من ذلك جاز له الدفع عنه، فإذا قتل بسببه فهو شهيد.” أقرأ باقي الموضوع »

bc26suof

اربعون عاماً على نصر اكتوبر المجيد ! أربعون عاماً من الإحتفالات بهذا الإنتصار.. و هنا ظهرت عدة أسئلة.. هل نحتفل بنصر أكتوبر لأنه نصر فريد في ظل ظروف عصيبة و أمال محطمة.. أم أننا لم يعد لدينا من الإنجازات لكي نحتفل بها سوى هذا النصر العظيم ؟! في الواقع لو رجعنا بحال مصر يوم السادس من أكتوبر و قارناه بالوقت الراهن الذي عليه مصر.. ليس فقط سيكون الحال كما هو عليه، بل ستكون الصدمة انه سيكون حال مصر اقتصادياً و أدبياً و ثقافياً افضل بكثير من ما نحن عليه في الوقت الراهن.
شوارع نظيفة، فن حقيقي، ثورة بمعناها الحقيقي في الشوارع بدون تخريب لأنها كانت ثورة عقول، و العاقل هو من يثور لتحسين الأوضاع ليس لمزيد من الخراب على الجميع!

ﻻ أحد يستطيع أن ينكر عظمة هذا النصر الذي أعاد لنا الكرامة المفقودة. لكن ماذا فعلنا لكي نبقي على أقرأ باقي الموضوع »

لاخظت في الفترة دي إن مؤيدين الإخوان ضد حاجات كان الإخوان نفسهم  بيعملوها.. إزاي إنت ضد حاجة إنت أساساً كنت مؤيد ليه قبل كده ؟!

نراجع كده “بعض المواقف و ليس كلها” ” :

– قل نعم للإعلان الدستوري إلي المجلس العسكري وضعه في 2011 عشان الإستقرار.. فاكرين إلي قال إتقال عليه إيه ؟ ملحد، علماني. ليبرلي.. الخ الخ الخ !

– فاكرين مظاهرات تأييد المجلس العسكري.. و قالت جماعة الإخوان و السلفيين لا يجوز أن نقول يسقط يسقط حكم العسكر و إنتوا عايزين تخربوا مصر، و إتهمتوا كل من يقولها بالخيانة ؟

– فاكرين لما الإخوان دخلوا مجلس الشعب و طالبوا زياد العليمي بالإعتذار لما قال على المشير حسين طنطاوي “حمار” ؟

– فاكرين الإخوان قالوا إيه على البنت أم عباية ؟ هي إيه إلي وداها هناك ؟ دي لابسة النقاب كده بس ! دي أصلا عاهرة شوف مش لابسة حاجة.. فاكرين ولا ؟

– فاكرين الجملة الشهيرة “الداخلية لم تطلق الخرطوش” !! رغم فيديو “جدع يا باشا ؟”

– فاكرين الناس إلي إتباعت في محمد محمود بسبب كرسي مجلس الشعب ؟

مش بلوم المؤيدين.. لكن يا أخي لما تبقى تدافع عن جماعة عملت نفس الكلام الي انت ضده دلوقتي.. هي دي بقى الأخلاق و القيم صح ؟

مش بقول لك العسكر ملائكة.. بس إوعا في يوم تنسا مين إلي تحالف معاهم علينا !

أنا مش مع أي طرف لأن كل الأطراف فسدت.. لكن عيب أوي لما تبقى بتدافع عن جماعة عملت كل الوساخات دي قبل الجميع !

Time Magazine

Time Magazine Cover About Egyptian 2nd Revolution.

I found this cover in Time Magazine website on an article about telling the world that Egyptians didn’t gave a chance to the Ex-President “Mohammed Mursi” although he was the first President to be given a “fair” election! And now Time Magazine is talking about Democracy and elections? If they’re going to talk, then why were they supporting the Revolution in January 25 – 2011? In 2005, regardless of  weather the election were fair or not,  Mubarak was still elected! people gave him their votes too , the U.S.A. government supported him like hell, you could that they “sang songs” about him! When the people in Tahrir Square demanded that Mubarak’s Regime be brought to an end, the US government realized that they cannot support him anymore and that the power was in street now, so they began to support the Revolution and asked Mubarak to step down.

أقرأ باقي الموضوع »

Movie: Rise Of The Planet Of Apes (2011) – at the same year of Arab Spring !

تحس إن الإخوان دول عاملين زي العميل المزدوج ! شكلاً هم بيكلموك بإسم الدين و ديماً الدين هو ستارتهم.. لو فكرت -ده لو عايز تفكر- هتلاقي إنهم أشد خطراً من العلمانيين أو الملحدين ! و بيقوموا بدور فظيع و هو تكريه الناس في الدين.  فكل ما استطيع قوله “حسبي الله و نعم الوكيل”.

أنا على يقين تام إن الفكر الإسلامي هو الحل و ده بشهادة خبراء إقتصاد غير مسلمين.. لكن يبقى الإخوان هم المشكلة.. مشكلة في إنهم لا يفقهون شئ عن الفكر الإسلامي و لا يعملون بالدين ! طب إنتوا مع مين بجد ؟ هل إنتوا علمانين و عاملين إسلاميين ولا هل إنتوا إسلاميين و عاملين علمانيين ! مش فاهم ليكوا حاجة !!

بالنسبة بقى للعلمانيين.. لما رجب طيب أوردغان مسك رئاسة الوزراء في تركيا، سابو كل حاجة و مسكوا في حجاب مراته ! وقتها الجيش أعلن من تخوفه من حجاب زوجة أوردغان.. و مرت الأيام و نجح رجب طيب أوردغان و لوحظ تقدم تركيا في البحث العلمي جداً في هذه الفترة، و أصبحت تركيا نداً لإسرائيل أيضاً خلال المحادثات، و لن ننسى إنسحاب رجب طيب أوردغان من قمة دافوس الإقتصادية و توجيهه إنتقادات لرئيس الكيان الصهيوني شيمون بيريز.. بإخصتر تركيا نهضت فعلياً في عهد أوردعان.. و رغم كل ذلك العلمانيين مش عايزينه.. أنا بصراحة برضوا مش فاهم ليكوا حاجة ؟ هل إنتوا عايزين واحد إبن كلب حرامي ولا عايزين واحد يتقدم بالبلد ؟ ولا إنتوا مش فارق معاكوا أي حاجة و عايزين واحد علماني و السلام ؟

من أنتم ؟!