حسب “كلام” المجلس الأعلى للقوات المسلحة فمن المفترض أن تكون الإنتخابات بنهاية شهر نوفمبر، و من ثم فمن المفترض أن تكون الأحزاب مستعدة لخوض معركة شرسة. لكن.. من منا يعرف الذي يستحق صوته؟ هل حتى رأيت صورهم ؟ هل عرفت برنامجهم الإنتخابي ؟ و الموضوع أصبح مبهم بخصوص الأشخاص المرشحة لإنتخابات مجلسي الشعب و الشورى !

إنتخبوا فلان الفلاني الذي سيقوم بعمل كذا و كذا… هذا ما كنت أسمعه سابقاً و هو ما أسمعه الآن، من هو فلان الفلاني ؟ لا أعلم ! ما هو برنامجه الإنتخابي ؟ العلم عند الله سبحانه و تعالى !

خطورة الموضوع تكمن في أن كثير من من سألتهم لن يذهبوا لإعطاء صوتهم لأي شخص، مبررين ذلك بأنهم لا يعرفون أي شخص من من يرون اللافتات الإعلانية الخاصة به و بالتالي ستكون مغامرة بإعطاء صوتهم لشخص ما لمجرد أنه قام بتعليق لافتات إعلانية أكثر من فلان الفلاني و علان العلاني. مما سيترتب عليه فتح مجال شراء الأصوات خصوصاً و أن هناك مناطق كثيرة جدا في مصر مستعدة لذلك نظراً لظروف القحط التي يعيشون فيها، و في النهاية تجد نفسك أمام مجلس لا يمثلك ولا يمثل حتى من باع له صوته. بل سيكون ممثل للنظام القديم، و كلمة نظام قديم لا تعني أن تكون أشخاص بعينها.. بل تعني إتباع نفس السياسة القديمة داخلية و خارجية التي ثار عليها الشعب المصري، مما يعني وجود سخط من الشارع المصري و وجود مظاهرات و إعتصامات أخرى نظراً لسخط الناس على القرارات لأنها لن تكون معبرة عنهم.

أنا حقاً ألوم أنفسنا نحن شباب الثورة و ألوم الأحزاب الجديدة التي أصبحت أكثرمن اللازم بلا أي نشاط أو فائدة تذكر..لماذا لم أجد أشخاص كثيرون ممن شاركوا في الثورة يريدون خوض تجربة الترشح لمجلس الشعب؟، لماذا نحن بارعون في تكوين إئتلافات شبابية و خلافه و لم نفكر في أن نكون جزء من النظام الذي نرغب في تكوينه بأنفسنا!… لا الإجابة ليست ميدان التحرير وقتها، لأنه حينئذا سيكون أنت المخطئ!  أنت الذي ساهم في العودة إلى الوراء بعدم المشاركة في المجلس القادم.. لذلك و قبل وقوع الفأس في الرأس يجب أخذ خطوات إيجابية من الآن، فالفرصة مازالت موجودة و يجب عدم إيضاعها، على جميع الشباب الصالح أن يتجرأ و يرشح نفسه للإنتخابات القادمة حتى نكون نحن النظام !

كلمة أخيرة : رغم أنني كنت حريص على عدم ذكر اسم اي حزب إلا إني أود توصيل رسالة إلى حزب الوسط و جزب الحرية و العدالة: أنتم الإثنان من أكثر الأحزاب إعلاناً في الشوارع المصرية، و رغم ذلك حتى الآن لا أعلم من هم أصلاً المرشحين الذين سيترشحون بإسم الحزب. فوفروا اللافتات الإعلانية و إرحمونا رحمكم الله.

Advertisements

أترك تعليقك

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s