Archive for the ‘خواطر’ Category

Movie: Rise Of The Planet Of Apes (2011) – at the same year of Arab Spring !

تحس إن الإخوان دول عاملين زي العميل المزدوج ! شكلاً هم بيكلموك بإسم الدين و ديماً الدين هو ستارتهم.. لو فكرت -ده لو عايز تفكر- هتلاقي إنهم أشد خطراً من العلمانيين أو الملحدين ! و بيقوموا بدور فظيع و هو تكريه الناس في الدين.  فكل ما استطيع قوله “حسبي الله و نعم الوكيل”.

أنا على يقين تام إن الفكر الإسلامي هو الحل و ده بشهادة خبراء إقتصاد غير مسلمين.. لكن يبقى الإخوان هم المشكلة.. مشكلة في إنهم لا يفقهون شئ عن الفكر الإسلامي و لا يعملون بالدين ! طب إنتوا مع مين بجد ؟ هل إنتوا علمانين و عاملين إسلاميين ولا هل إنتوا إسلاميين و عاملين علمانيين ! مش فاهم ليكوا حاجة !!

بالنسبة بقى للعلمانيين.. لما رجب طيب أوردغان مسك رئاسة الوزراء في تركيا، سابو كل حاجة و مسكوا في حجاب مراته ! وقتها الجيش أعلن من تخوفه من حجاب زوجة أوردغان.. و مرت الأيام و نجح رجب طيب أوردغان و لوحظ تقدم تركيا في البحث العلمي جداً في هذه الفترة، و أصبحت تركيا نداً لإسرائيل أيضاً خلال المحادثات، و لن ننسى إنسحاب رجب طيب أوردغان من قمة دافوس الإقتصادية و توجيهه إنتقادات لرئيس الكيان الصهيوني شيمون بيريز.. بإخصتر تركيا نهضت فعلياً في عهد أوردعان.. و رغم كل ذلك العلمانيين مش عايزينه.. أنا بصراحة برضوا مش فاهم ليكوا حاجة ؟ هل إنتوا عايزين واحد إبن كلب حرامي ولا عايزين واحد يتقدم بالبلد ؟ ولا إنتوا مش فارق معاكوا أي حاجة و عايزين واحد علماني و السلام ؟

من أنتم ؟!

Advertisements

فُتح باب عربة المترو.. دخلت المترو الحمد لله دون سماع كلمة يلا يا جدعان الباب هيقفل و دون دفع من ورائي إلى الأمام، و كالعادة لم أجد مكان للجلوس فذهبت في جهة الباب الذي لا يُفتح و سندت عليه و بدأت في  قرأة كتاب كان معي، و كالعادة وجدت شاب يحملق في شنطتي لأن مكتوب عليها عبارة يسقط يسقط حكم العسكر!.. محطة جديدة و ناس جديدة بتدخل.. دخلت علينا سيدة -كبيرة في السن- و ظلت تسير إلى أن وصلت قرب مكان الشاب إياه.. نظر أليها الشاب بنظرة عطف و حرك نفسه و كأنه سوف يقوم لكي تجلس مكانه، قلت في بالي يا سلام الدنيا لسة بخير، لكن الخير مكملش و الولد مقمش.. كان متردد، فيبدو أن الطريق طويل أمامه و هو لا يضمن أن يجد مقعد آخر! حاول الفتى مرة أٌخرى أن يقنع نفسه و قام بتحريك جسمه مرة أخرى لكن دون جدوى، تغيرت ملامح الشاب إلى شخص غضبان وكأنه منزعج من نفسه.. إبتسمت و واصلت قرأة الكتاب.. لكن لأنني شخص فضولي بعض الشئ فنظرت مرة أٌخرى لكي أشاهد تلك المعركة بين الشاب و ضميره، فوجدت الشاب نائم فضحكت ضحكة عفوية، كل فترة يصحى من النوم و يبص على السيدة و كل ما يشوفها لسة وقفة ينام تاني.

في الواقع هذا الشاب لم ينم.. لكن لكي يكمل مشواره مرتاح البال لابد أن يُسكت ضميره.. و كيف يُسكت ضميره؟ بالإقناع بشئ حتى ولو كان كاذبً.. فهو أقنع نفسه أنه يريد أن ينام و لذلك لن يستطيع القيام لكي تجلس السيدة و بهذا يكون “نيم ضميره”.. و بغض النظر عن أن تلك الفعلة ما تستهلش كل ده لكن دعونا نطبقها على شئ أوسع.. فحينما تجلس سعادتك و تشاهد التلفاز أو تتصفح المواقع و تجد صورة لجندي يسحل فتاة و تجد شيخ مات، و طفل فارق الحياة.. و غيرها من الأحداث.. في الواقع أي إنسان سوى سوف يتأثر حتى لو كان من مات شخص من دولة أخرى و من ديانة غير ديانتك، سوف تتأثر لأنك إنسان.. لكن ماذا بعد؟ تلك هي المشكلة! هل هنزل و أعرض نفسي للخطر عشان أدافع عن عرض فتاه أو أدافع عن ناس عُزل من السلاح و أقف معاهم و ساعتها أكون عملت إلي علية ولا هسكت و أكفي خيري شري و أقول وأنا مالي يا عم العمر مش بعزقة و أنا كده ميت فل و عشرة و ساعتها  الناس هتقول علية جبان و مش هخلص من ضميري؟!!

الحل سهل جداً.. هو إنك تدور على شئ يمنعك من النزول، طب لو معنديش أعذار؟ يبقى تخلق أعذار!… هي الناس إلي ماتت دي مين أصلاً ؟ و أنا إيش عرفني دول ناس بتطالب بالحق ولا دول بلطجية؟ طب الست إلي إتسحلت دي مهي ممكن تكون أصلاً مش كويسة، بعدين هي أصلاً لو كويسة تنزل من بيتها ليه؟ ثم أصلاً هو أي حد يلبس ميري يبقى عسكري جيش؟ مهو ممكن أي حد يشتري لبس ميري! بعدين ده بيقولك إن دول بلطجية.. أنزل أنا ليه و أكسر و أعمل.. لا لا أنا كده صح و راجل كمان و قطع لسان إلي يقول علية غير كده، أنا راجل لأني مش بشارك في تخريب بلدي حبيبتي مصر.. إلخ إلخ إلخ  إلى أن ينام الضمير في العسل و يطلع صاحبنا يقول الكلام ده للي عايز ينيم ضميره هو كمان.. و يسلام بقى لو سمعت الكلام ده من شيخ أو قسيس كده إنت هتكون “مؤمن” إيمان كامل بإنك على صواب. أصل الناس دي فاهمة أكتر مني و مدام شيخ فلان قال يبقى خلاص. حتى و لو كان شيخ فلان غير معروف و ميعرفش حاجة غير إنه مربي دقنه، أو يكون قسيس من إلي بيمشوا بمبدأ من خاف سلم، و بلاش نعادي الناس و خلينا في حالنا.

نهاية الكلام.. في ناس كتير في البيوت مش راضية حتى عن نفسها و كان نفسها تكون شخصية إيجابية.. لكنهم نجحوا في تنويم ضمائرهم لكي يعيشوا و يناموا في العسل.. و عجبي

من الذي سمح للبلطجية (المسلحين) بدخول الإستاد و لم يقم بتفتيشهم ؟ من الذي لم يتحرك لحماية جماهير الأهلي و لعب دور المشاهد؟ من الذي منع المشجعين من الخروج فور حدوث الهجوم عليهم؟ من الذي لم يستجب لطلبات الإستغاثة؟ هسهلها لك.. لأول مرة لم يحضر محافظ بورسعيد و أيضاً لم يحضر مدير أمن بورسعيد..  طب مين أصلاً إلي له مصلحة في حرق البلد (سلب و نهب و فتنة و قتل) لكي يبرر إستحالة إقامة إنتخابات رئاسية في موعدها ؟ بسم الله الرحمن الرحيم الإجابة هي المجلس العسكري.. و إذا كنت لا تعرف الإجابة فلن ألومك لأن قدرات عقلك محدودة

يسقط يسقط حكم العسكر.. الثورة مستمرة

Happy New What ?

Posted: يناير 1, 2012 in خواطر, عام
الوسوم:, , , ,

 

 

This was written in 2nd January 2011..

Happy New…

Happy New what ? Happy New what ?

Happy New Kids to be Killed everyday

Happy New War to be Held someday

Happy New cesspool on the way

Happy New Women to be Raped in Street

Happy New Jews Colony

Happy New Look to Make

Happy New girl to be Lez

Happy New Man to be Gay

Happy New Singer Produce his Album On May

Happy New what ?, Happy New what ?

Happy New Bank to Be Rob

Happy New Place to Corrupt

Happy New Bribe to Take

and New one killed by Mistake

Happy New Drugs to Smoke

Happy New Bullets to Use

Happy New Epidemic to spread

Happy New Film so dirty

Happy New Song so Filthy

عجبت من قوم يدافعون عن منقبة في فرنسا و لم يدافعوا عن فتيات هتكن عرضهن في مصر.. ينددون عند حرق القرآن في أمريكا و عندما يحرق في مصر تجدهم كالأصنام.. يدافعون عن شباب غزة و عندما يموت شباب أوطانهم لا يتحركون.. عجبت من قوم يدافعون عن شيخ حرم مهنة المحاماة.. ثم وكل له 9 محامين ! و لم يدافعوا عن شيخ إستشهد لكي يقول كلمة الحق.. عجبت من قوم يريدون تطبيق الشريعة و هم يقصفون المحصنات!.. عزيزي السلفي.. دين أبوك إسمه إيه؟ لماذا تنافقون و من تنافقون.. تنافقوننا نحن أم أنفسكم أم الله ؟ إتقوا الله فيما تقولون ولا تتكلمون عن دين لا تعلمون عنه شئ !


هذا الكلام ينطبق على كل من يتاجر بالدين و يلبس قناع التدين !

لكل من أصبح عبد لشيوخ الفضائيات.. فتفضل فيديو لشخص مسلم  بسيط قال كلمة حق :

ما الذي يجعل شخص سوى لا يبالي في قتل مئات و ألاف -كل حسب قدرته- من أبناء شعبه، ضارباً الأديان السماوية و القيم الأخلاقية  و مواثيق الأمم المتحدة بعرض الحائط؟ لا تستغرب إن قلت لك أن هذا الشخص من الممكن أن يكون أنت، مهما كانت قناعتك بأنك على خُلق و تملك من الحكمة ما يجعلك شخص عاقل.. لماذا لا تتخيل نفسك مكانه ؟ و تدخل إلى أعماق عقله و تفكر نفس تفكيره؟

الجدير بالمعرفة أولاً هو معرفة مصطلع “الديكتاتورية” و ما هو “الديكتاتور” ؟

وفقاً لتعريف ويكيبديا (الموسوعة الحرة) الديكتاتورية هي: شكل من أشكال الحكم تكون فيه السلطة مطلقة في يد فرد واحد (الديكتاتور) وكلمة دكتاتورية من الفعل (dictate) أي يملي والمصدر dictationاي إملاء

و الديكتاتور ليس بالضروري أن يكون حاكم بلد، بل هو كل من يفرض رأيه و يقمع من يعارضه (المزيد…)