Posts Tagged ‘الشعب يريد إسقاط النظام’

أثناء الثورة و حتى الآن كل يوم بنلاقي كلمة تعلق مع كل الناس.. تعالوا نسترجع كده أكثر الكلمات إنتشاراً في المرحلة دي **  :

ميدان التحرير
الميدان
25 يناير
أجندات خارجية
عناصر مندسة
كنتاكي
بلطجية
تويتر
أنا نازل التحرير
اللجان الشعبية
إرحل (المزيد…)

بيان رقم 56 من المجلس الأعلى للقوات المسلحة.. بيان كغيره من البيانات يحاول الجيش أن يسوء سمعة كل من هو ضد رأيه و يتهمه بأبشع الإتهامات و هي خيانة البلاد، بيان كغيره يثبت للجميع أن الجيش لا يصلح في أي شئ إلا الرصاص فقط! و يحاول التظاهر بأنه مع الثورة.. ناسياً المقولة التي تقول “الصدق أقصر الطرق للإقناع” فالمسألة ليست بهذه الصعوبة التي يحاول أن يبينها الجيش للجميع. و ليس معنى أن كل من يخالف الجيش لبد أن يكون جاسوساً أو عميل ولكن تبقى الإتهامات هي من سمات قليل الحيلة.. فنظام مبارك كان يسير على نفس الطريق و هو إتهام الآخرين.

عندما أنتهيت من قراءة البيان رقم 56 من المجلس الأعلى للقوات المسلحة بدى لي و كأنه يقول أنا سيدنا موسى جأتكم بالحق فسيروا على دربي و أتبعوني و إلا غرقتم و أبتلعكم البحر وكنتوا من الكافرين.. و المؤسف أن هناك الكثير من يصدق المجلس الأعلى  و له عذره، فالكثير منهم لم يرى منه إلا كل خير خاصة بعد لقطة أسر القلوب بتحية للشهداء في بيان له  فلا يوجد أي سبب له لعدم تصديقه عند البعض.. بل و سوف يكونوا على يقين أن أي قرار يتخذه الجيش هو في مصلحة البلد.. كل هذا جميل.. لكن عندما ترى الكثير من حولك أو حتى القليل يقول أن الجيش أخطأ في إدارة شئون البلاد في هذه الفترة، ألا يستحق منك التفكير قليللاً في إذا كان كلامهم صحيح أم لا ؟ و هل هم بالفعل خونة أم لا!!

إذا كان المجلس الأعلى مع الثورة، بل و إنه قال أن هذه الثورة لم تكن تنجح لولا تدخله.. إذا كان الجيش فعلاً معها فمن المنطق تنفيذ مطالبها..حتى لو لم تنفذ.هل من المنطق أن أتهم الذين شاركوا فيها بالخيانة فيما بعد ؟ هل أعذبهم  و أعتقلهم ؟ و أهجم عليهم بنفس همجية ما قامت عليهم الثورة ؟ كيف يقول الجيش شئ ثم يفعل النقيض و لو تجرأ أحد و قال الجيش أخطأ كأنه كفر. لماذا دائماً يري دائماً أن هو العاقل الحكيم الوحيد ؟ و أن الجميع جهلة لا علم لهم !!

الجيش ليس سيدنا موسى (المزيد…)

نزل الشعب المصري بجميع طوائفه إنتمائاته و طبقاته و هتفوا هتاف محدد و صريح “الشعب يريد إسقاط النظام” و إستشهد الكثير من أجل تحقيق هذا الطلب “إسقاط النظام”،  و المقصود بإسقاط النظام هو تغيير النظام الذي كانت تسير عليه مصر لأن بكل بساطة هذا النظام كان فاسد و كان يخدم أشخاص و دول أخرى غير مصر. إذاً فالموضوع لم يكن يطعلق بمبارك و حاشيته  فلو رحل مبارك سيأتي غيره ليسير على نفس النظام ! إذا ما الفائدة من تغيير مبارك ؟ فلو كانت المشكلة في مبارك لكنا رضينا بعمر سليمان رئيساً و كنا رضينا بأحمد شفيق رئيساً للوزراء!

و هل حقاً لم يحدث تغيير ؟ (المزيد…)